عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
107
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ - ميداند هر چه در زمين فرو شود از آب روان و قطرهء باران و مردگان كه در خاك دفن كنند و تخم كه در زمين افكنند و حشرات و هوام كه در زيرزمين پنهان شوند و مسكن سازند . وَ ما يَخْرُجُ مِنْها - و ميداند هر چه از زمين بيرون آيد ، يعنى آب كه از چشمه زايد و نبات و درختان كه از زمين بر آيد و جنبندگان « 1 » كه از سوراخ بيرون آيند و مردگان كه روز بعث از زمين حشر كنند . وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ - و ميداند آنچه از آسمان فرو آيد ، برف و باران و رزق بندگان و حكم خداوند جهان و فريشتگان بامر رحمان . وَ ما يَعْرُجُ فِيها - و ميداند آنچه بر شود بر آسمان يعنى فريشتگان كه مىبرند صحايف اعمال بندگان و ارواح ايشان به حكم فرمان ، و همچنين بر مىشود سوى اللَّه ذكر ذاكران و دعاى مؤمنان و تسبيح و تهليل دوستان ، قال اللَّه تعالى : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ . و فى الخبر عن « ابى ايوب الانصارى » قال : سمع النبى ( ص ) رجلا يقول : الحمد للَّه حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه . فقال رسول اللَّه ( ص ) : من صاحب الكلمات ؟ فسكت الرجل ، فقال : من صاحب الكلمة لم يقل الا صوابا ، قال : انا يا رسول اللَّه قلتها ارجو بها الخير . فقال : و الذى نفسى بيده لقد رأيت ثلاثة عشر ملكا يبتدرونها ايّهم يرفعها الى اللَّه تبارك و تعالى . و قال ( ص ) : « التسبيح نصف الميزان و الحمد يملأه ، و لا إله الا اللَّه ليس له حجاب دون اللَّه حتى تخلص اليه ، و روى حتى تفضى الى العرش ما اجنب الكبائر » . و روى انّ رجلا دخل المسجد و رسول اللَّه ( ص ) فى الصلاة فحين دخل قال : الحمد للَّه حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه ، فسمعها رسول اللَّه ( ص ) فلمّا فرغ من صلاته قال : من قائل ما سمعت ؟ فقال الرجل : انا يا رسول اللَّه قال : لقد تلقّى كلامك ثلاثة عشر ملكا فحسدك الشيطان فذهب ليقبض على كلامك فخرجت من خلال اصابعه فجاءت بها الملائكة الى الرب فقالوا : كيف نكتبها ؟ فقال الرب : اكتبوها لعبدى كما قالها ، فكتبت لك فى رقّ ابيض و ختم عليها و رفعت لك تحت العرش حتى تدفع اليك يوم القيامة . و عن عبد اللَّه
--> ( 1 ) - نسخهء الف : جمندگان .